مرتضى الزبيدي

323

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

في الثانية بأواخر السور نحو الثلاثين أو العشرين إلى أن يختمها لأن ذلك لا يتكرر على الاسماع كثيرا ، فيكون أبلغ في الوعظ وأدعى إلى التفكر . وإنما كره بعض العلماء قراءة بعض أول السورة وقطعها . وقد روي أنه صلّى اللّه عليه وسلم قرأ بعض سورة يونس فلما انتهى إلى ذكر موسى وفرعون قطع فركع ، وروي أنه صلّى اللّه عليه وسلم قرأ في الفجر آية من البقرة وهي